Skip to content
ENGLISH

?CE C???CI

    الصفحة الرئيسية arrow أخبار الموقع arrow شكر للذين ندبوا أو انتلقوا للعمل خارج الجهاز
إعلانات
شكر للذين ندبوا أو انتلقوا للعمل خارج الجهاز

نشيدُ بالسادة الآتية أسماؤهم الذين ندبوا أو انتقلوا للعمل خارج إدارة الجهاز بالمجمع الإداري ذات العماد إلى جهات عامة أو مؤسسات أو شركات أو مصارف أو .... الخ في السنوات الأخيرة و السادة هم :-

1-    السيد / أحمد فتح الله حواص .

2-    السيد / حسين الهادي يونس .

3-    المهندس / هشام حسين البقار .

4-    السيد / فرج عمران دعوب .

5-    المهندس / محمد سالم الرحيبي .

6-    السيد / عبدالحفيظ علي شعنان .

7-    السيد / أبوبكر مصطفى بن سليمان .

8-    السيد / عبدالباري العكرمي الجدير .

9-    المهندس / عبدالمطلب سالم قريفة .

10-       السيد / ناصر رجب شاقان .

11-       السيد / البهلول محمد الليد .

                  

ربما لا تسعفنا الكلمات في قول كلمة الحق فيهم ، فهم نِعمَ الموظفين و من ضمن خيرة الخيرة .

فنقدم لهم آسمى آيات الشكر و التقدير و العرفان على كل ما قدموه طوال فترة عملهم بإدارة الجهاز فهم من المخلصين الذين يحملون أمانة العمل و الأخلاص في أعمالهم و حرصهم على تقديم ما هو رائع و مفيد و لو على حساب أنفسهم ، فشكراً على دعمهم المستمر ، حيث العمل ليس مجرد تشريف ولا هو منصب للمفاخرة ، بل هو تكليف و أمانة ، و قد اثبتوا أنهم بقدر المسؤولية و الأمانة ، فنشكر لهم جهودهم الرائعة و يستحقون منا كل الدعم و التقدير .

و نتمنى من الله العلي القدير أن يمنحهم وافر الصحة و العافية ، و أن نبارك لهم مجهوداتهم المبذولة و أن يجزيهم الله عنا خير الجزاء ، فأقبلوا منا عبارات الثناء البسيطة التي لا توافيكم حقكم لكنها تُعبر لكم عن مدى افتخارنا بالعمل معكم .

و نطلب منهم السماحة و المعذرة و العفو عن كل خطأ أو زلل ارتكبناه بحقهم بكلمة أو فعل أو نظرة أو إيحاء . 

من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وهم جميعاً يستحقون الشكر والثناء .

أن انتقالهم للعمل في مكان أخر لا يعني قطع أوصال المحبة و الوصال ولا يعني رمي ذكرياتنا معهم في غيابتِ الجًبِ و النسيان .

و نتمنى لهم حياة عملية جديدة مليئة بالنشاط و الحيوية و النجاح .

                      و نور الله دربهم أين ما ذهبوا ،،،

و أخيراً كل الشكر و التقدير و العرفان لكل من ترك العمل بإدارة الجهاز منذ تأسيسه في سنة 1987 ميلادية سواء الأحياءِ منهم أو الأموات .

           و نسأل الله لهم التوفيق و السداد .